السيد الخميني
253
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )
تصريحات التاريخ : 18 دي 1357 ه - . ش . / 9 صفر 1399 ه - . ق . المكان : باريس ، نوفل لوشاتو الموضوع : مناهضة حكومة بختيار ونتائج الانقلاب العسكري المخاطب : مبعوثا رئيس الجمهورية الفرنسية « 44 » سؤال - [ مبعوث جيسكار ديستن : الهدف من اللقاء هو الرسالة التي يحملونها لآية الله . وهذه الرسالة من الرئيس كارتر إلى الإمام . وقد طلب كارتر في مكالمة هاتفية من الرئيس ديستن أن نبلغكم في هذه الرسالة طلب الرئيس كارتر إلى آية الله أن يستفيد من جميع قدراته لمنع معارضة بختيار . فالهجوم على بختيار له عواقب خطيرة جداً ، وهذه المراهنة قد تؤدي إلى خسائر فادحة . وحسب رأي الرئيس كارتر ، فإن الحيلولة دون وقوع انفجار في إيران ، سوف يعود بالنفع على الجميع ، ورحيل الشاه حتمي ، وسيتم ذلك في المستقبل القريب . ويرى كارتر أنه من الأفضل أن تسيطروا على الأوضاع سيطرة كاملة ، حتى يسود الهدوء . والشيء الذي يجب أن نقوله هو أن هناك خطر تدخل الجيش ، وحدوث هذا الخطر سيجعل الأوضاع أكثر سوءاً . أليس من الأفضل أن تكون هناك مرحلة من الهدوء والسكون ؟ الرئيس كارتر يتمنى أن تكون هذه الرسالة سرية ، وتبقى مخفية ، وأن تكون هناك وسيلة اتصال مباشرة مع آية الله تتم بها متابعة الأحداث الجارية ، وهذا ما يكون لمصلحة بلادكم وآية الله خاصة . وقد أشار وزيرالخارجية الفرنسية إلى أن المحافظة على سرية رسالة كارتر إلى الإمام مفيدة ومهمة ، لأنه سوف يمكن استمرار الاتصالات ، وأمرني بان أقول : إن هذه الرسالة ومضمونها منطقي للغاية ، يجب أن يتم التحكم بانتقال السلطة في إيران ومع الشعور بالمسؤوليات السياسية الكبرى ] الإمام : كان لرسالة كارتر منحيان : الأول يعود إلى القبول والرضا بالحكومة الحالية التي هي حكومة بختيار . أو التزام الصمت في هذه الأحوال في الأقل والمحافظة على الهدوء في هذه المرحلة . والامر الآخر يتعلق باحتمال حدوث انقلاب عسكري أو التنبؤ بحدوث انقلاب عسكري وثمراته مجازر وقتل عام للشعب الأمر الذي يخوفونا منه . أما فيما يخص حكومة بختيار ، فإنكم تحثوننا على العمل على خلاف قوانينها . لنفرض أنني ارتكبت خطأ هكذا ، فإن شعبي لن يرضى بذلك . فلقد تخطى شعبنا هذه المصائب ، وقدم كل هذه الدماء حتى يتخلص من حكم النظام الملكي والأسرة البهلوية .
--> ( 44 ) يعلق السيد إبراهيم يزدي في كتابه المحاولات الأخيرة في الأيام الأخيرة على هذا اللقاء بقوله : في 9 صفر 1399 جاء مبعوثا رئيس الجمهورية الفرنسية إلى نوفل لوشاتو لزيارة سماحة الامام وكانت هذه أول مرة يقوم فيها مبعوثا رئيس الجمهورية بزيارة كهذه ، فعلمنا ان هناك مسئلة هامة جدا .